السيد هاشم البحراني

819

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

1471 / 3 - عليّ بن إبراهيم ، في قوله تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ إلى قوله تعالى : عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ وهم : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السّلام « 1 » . 1472 / 4 - ثمّ قال عليّ بن إبراهيم : حدّثني أبي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « إنّ اللّه خلقنا من أعلى علّيين ، وخلق قلوب شيعتنا ممّا خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا لأنّها خلقت ممّا خلقنا منه » . ثمّ تلا قوله : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ إلى قوله : يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ . قال : « ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه » « 2 » . 1473 / 5 - وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من ترك الخمر لغير اللّه ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم » . قال : يا بن رسول اللّه ، من تركه الخمر لغير اللّه ؟ قال : « نعم ، صيانة لنفسه » . وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ، قال : فيما ذكرنا من الثواب الذي يطلبه المؤمنون وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ وهو مصدر سنمه إذا رفعه ، لأنّه أرفع شراب أهل الجنّة ، أو لأنّه تأتيهم من فوق . قال : أشرف شراب أهل الجنّة تأتيهم في عالي تسنيم ، وهي عين يشرب بها المقرّبون ، والمقرّبون : آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول اللّه عزّ وجلّ : السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ « 3 » ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخديجة وعليّ بن أبي طالب وذرّياتهم

--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 410 . ( 2 ) تفسير القمّي 2 : 411 . ( 3 ) الواقعة 56 : 10 ، 11 .